المنتدى العربى لاسترداد الأموال المنهوبة، والذى أنشئ فى 2012، هو مبادرة مستقلة لدعم جهود الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية فى استرداد أموالها المنهوبة. ويعد المنتدى منبرًا يجمع بين دول مجموعة الثمانى، وشراكة دوفيل، فضلاً عن دول فى العالم العربى من أجل التعاون لإعادة الأموال المنهوبة. وتشارك مبادرة استرداد الأموال المنهوبة عن كثب فى تنظيم وإدارة المنتدى العربى، ويدعمها فى عملها العديد من الجهات الدولية.

وقد عقد الاجتماع الأول فى الدوحة، قطر فى 2012.

ويعمل المنتدى العربى على تحديد احتياجات الدول التى تسعى لاستعادة أموالها المنهوبة، ويوفر منبرًا للتدريب الإقليمى ومناقشة أفضل الممارسات، وزيادة الوعى محليًا ودوليًا بشأن التدابير الأكثر فعالية لاستعادة الأموال.

كما يشارك المنتدى العربى فى إحراز التقدم فى قضايا استرداد الأموال، بما فى ذلك من خلال تسهيل الحوار المباشر بشأن القضايا بين الدول والمسئولين المعنيين.

وسيعقد المنتدى العربى اجتماعه الثانى على مستوى الحكومات من 26 - 28 تشرين الأول/أكتوبر فى مراكش، المغرب. وتستضيف المملكة المغربية هذا اللقاء وتشترك فى تنظيمه مع المملكة المتحدة بوصفها تتولى رئاسة مجموعة الثمانى لعام 2013.

كما تساهم دولة قطر باعتبارها مضيفة الاجتماع الأول للمنتدى العربى وكذلك مبادرة استرداد الأموال المنهوبة فى إعداد وتنظيم الاجتماع الثانى.

الهدف الأساسى من الاجتماع الثانى للمنتدى العربى هو تقييم التقدم الذى تم إحرازه فى مجال استرداد الأموال المنهوبة من قبل الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية. كما أن الاجتماع الثانى سيحدد الأهداف المستقبلية لجهود استرداد الأموال المنهوبة والتى ستتم فى إطار المنتدى العربى. وأخيرًا، فإن الاجتماع الثانى سيسعى إلى البناء على رصيد المعلومات وسبل الاتصال والممارسات الجيدة بشأن استرداد الأموال المنهوبة منذ تأسيس المنتدى العربى، بالإضافة إلى جهود استرداد الأموال على المستوى العالمى.

خلفية

الاجتماع الأول للمنتدى العربى لاسترداد الأموال المنهوبة

عُقد الاجتماع الأول للمنتدى العربى بحضور أكثر من 200 ممثل وكان من بينهم: نواب عموم، ووزراء عدل، وواضعو السياسات، وقضاة، ووكلاء نيابة، ومحققون، ومحللون بوحدات التحقيق المالية، بالإضافة إلى غيرهم من الممارسين من ذوى الخبرة وذلك من أكثر من 25 دولة. وقد جمع الاجتماع الأول للمنتدى العربى - لأول مرة - أفرادًا ومؤسسات وحكومات رئيسية من أجل نقاش مفتوح حول التحديات والتوقعات المتعلقة باسترداد الأموال فى العالم العربى.

 وفى أعقاب نجاح الاجتماع الأول للمنتدى العربى، تم عقد ثلاث جلسات خاصة من فبراير - سبتمبر 2013 حول جوانب مختلفة لعملية استرداد الأموال: التنسيق المحلى، والتحقيات المالية، والمساعدة القانونية المتبادلة، ودور المجتمع المدنى.

 شراكة دوفيل مع الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية

 شراكة دوفيل مع الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية هى جهد دولي تم إطلاقه من قبل مجموعة الثمانى خلال اجتماع القادة فى دوفيل، فرنسا فى مايو 2011 لدعم الدول فى العالم العربى التى تمر بتحول نحو "مجتمعات حرة، وديمقراطية، ومتسامحة."

 خطة العمل بشأن استرداد الأموال المنهوبة

 تبنت مجموعة الثمانى فى كامب ديفيد، فى 21 مايو 2012، خطة العمل بشأن استرداد الأموال المنهوبة ضمن الإطار العام لشراكة دوفيل مع الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية. وفقًا لهذه الخطة، التزمت الدول الأعضاء بشراكة دوفيل بقائمة شاملة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز التعاون وجهود بناء القدرات والدعم الفنى من أجل دعم الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية لاسترداد أموال تم تهريبها من قبل أنظمة سابقة. لمزيد من المعلومات عن خطة العمل: http://www.state.gov/j/inl/rls/190483.htm

 الدعم الفنى المقدم من مبادرة استرداد الأموال المنهوبة

 إن مبادرة استرداد الأموال المنهوبة - وهى برنامج مشترك بين البنك الدولى ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة - شريك أساسى فى خطة العمل بشأن استرداد الأموال المنهوبة كما أنها تقدم الدعم للمنتدى العربى. كما أن المبادرة كانت ولا تزال تعمل بشكل فاعل فى مساعدة الدول العربية التى تمر بمرحلة انتقالية، وفى تقديم العون لتطوير الاستراتيجيات، وتحسين التنسيق بين الجهات، والمساهمة فى جهود التعاون الدولى، وكذلك فى تسهيل جهودها فى استرداد الأموال المنهوبة.